تنطلق فعاليات الجولة الثلاثين في دوري روشن السعودي والذي تحظى باهتمام كبير من متابعي المواقع المتخصصة في عالم المراهنات السعودية مثل arabswin-saudi.com.
وقبل انطلاق هذه الجولة، يحتل فريق النصر المركز الأول برصيد 76 نقطة، جمعها الفريق من 25 انتصارًا وتعادل واحد وثلاثة خسائر، بينما يحل الهلال في المركز الثاني بعشرين انتصار وثمانية تعادلات وسجل خالي من الهزائم، مع مباراة مؤجلة للهلال من الجولة الثامنة والعشرين أمام الخليج.

الفارق بين الفريقين ثمانية نقاط والباقي خمسة مباريات، لكن إحداها ستكون القمة المنتظرة التي تجمع بين الفريقين في الثاني عشر من مايو المقبل في تمام الساعة التاسعة مساءًا بتوقيت مكة المكرمة.
ولن يكون هذا التحدي الوحيد لأبناء النصر لحسم اللقب، إذ تواجه كتيبة الدون الخصم العنيد، وصاحب المركز الثالث، فريق الأهلي السعودي والذي يمتلك بجعبته 66 نقطة، بفارق نقطتين فحسب عن الهلال.
الأهلي المنتشي بالفوز بدوري أبطال آسيا للنخبة لن يكون خصمًا سهلًا لرونالدو ورفاقه، ولكن الفوز في هذه المباراة قد يحسم اللقب للنصر بشكل كبير، بعد غياب دام لسبعة مواسم.
الطريق للقب هذا الموسم لن يكون سهلًا، إذ أن المباراة التالية التي تتنظر النصر في الجولة 31 ستكون في أمام القادسية، صاحب المركز الرابع، ما يعني أن النصر سيضطر لمواجهة أصحاب المراكز الثاني والثالث والرابع في الجولات المتبقية لحسم اللقب!
الهلال على الجانب الآخر يسعى لإنقاذ موسمه مع مدربه المخضرم إنزاجي، وعليه فسوف يعمل على تحقيق الفوز على الضمك في اللقاء الذي سيجمع بينهما في هذه الجولة، ثم تحقيق فوزًا آخر على الخليج في مؤجلته، ثم الفوز على نيوم والفيحاء.
بالطبع يجب أن يحسم الهلال لقاءه مع النصر بالفوز إذا أراد اللاعبون تحقيق اللقب. الأمر الذي لن يكون كافيًا في حد ذاته، إذ سيترقب لاعبو الهلال تعثّر النصر في إحدى مواجهاته القوية المقبلة.
تُقام الجولة الأخيرة من دوري روشن السعودي في 21 من مايو القادم، وفيها يتم تحديد البطل المرتقب لهذا الموسم الذي تمتع بندية كبيرة.
هل يفرّط أرتيتا في الحُلم؟
أن تكون مشجعًا لآرسنال فهو اختبار حقيقي لمتانة أعصابك وقدرتك على تحمل المشاق والمفاجآت غير السارة! فأرتيتا يقترب كل موسم من تحقيق اللقب، لكنه يبدأ في التعثّر في اللحظات الحاسمة والجولات الأخيرة، ما يضيّع منه اللقب المنتظر.
ثلاثة وعشرون عامًا تفصل ما بين آرسنال الإنجليزي وآخر ألقابه في الإنجليزي الممتاز، وقد كان أرتيتا في وضع متفوق معظم فترات الموسم، لكنه تعثّر وفقد عدد من النقاط في الجولات الأخيرة.
والآن، يحل آرسنال في المرتبة الأولى برصيد 73 نقطة جمعها الفريق في أربعة وثلاثين مباراة، بينما يطارده السيتي بسبعين نقطة – ومباراة مؤجلة – وفارق أهداف إيجابي لصالحه.
نهاية قد تكون مأساوية للحلم، أن يتمكن السيتي من الحصول على اللقب بفارق الأهداف! ومع ذلك، فجوارديولا وكفاحه لاسترداد مستويات فريقه السابقة يستحقان كل الاحترام والتقدير.
وفي الجولة الخامسة والثلاثون من الإنجليزي الممتاز، يستضيف آرسنال نادي فولهام، وهو خصم غير سهل على الإطلاق، وتلقّى هزيمة واحدة في الجولات الخمسة الأخيرة.
وفي المقابل، يحظى السيتي بخصم عنيد آخر وهو نادي إيفرتون، على الرغم من أن خسائر الأزرق ارتفعت نسبيًا في الجولات الأخيرة، ليمنى بثلاثة هزائم في الخمس مباريات الأخيرة.
تنتظرنا في هذه الجولة مباراة مثيرة أخرى وهي المباراة التي يستضيف فيها نادي مانشستر يونايتد نادي ليفربول، والذي سيلعب هذه المباراة مع غياب الفرعون المصري محمد صلاح بعد إصابته في مباراة كريستال بالاس.
مانشستر يونايتد يؤدي أداءًا مذهلًا في الجولات الأخيرة، ولكن كان الفريق يؤدي عند نفس المستويات منذ انطلاق بطولة الدوري لكان على قمته الآن بدون شك!
مرمى مانشستر يونايتد كان المرمى المفضّل للمصري محمد صلاح، ويسعى سلوت المتأرجح لتحقيق نتيجة إيجابية لضمان للابتعاد عن أستون فيلا الذي يمتلك نفس عدد نقاط أبناء أولد ترافورد.
وفي الجولات الثلاثة المتبقية، يواجه آرسنال وست هام، وبيرنلي وكريستال بالاس، بينما يواجه السيتي أستون فيلا وكريستال بالاس وبورنموث وبرنتفورد. ونعتقد أن الحسم سيتأجل للجولة الأخيرة، أي في الرابع والعشرين من مايو المقبل.
أحلام أربيلوا تتحول لكوابيس
يتعاطف كل مشجعي ومحبي أربيلوا معه بعد المهمة الصعبة التي قبلها الرجل بعد رحيل تشابي ألونسو لتدريب الملكي في ظل ظروف معقدة.
وعلى الرغم من البداية المبهرة، والتي رفعت من آمال محبي ومشجعي الملكي، إلا أن السقوط جاء سريعًا، وخرج الملكي من المنافسة على البطولات واحدة تلو الأخرى، سواء كانت بطولة دوري الأبطال أو الدوري الإسباني الممتاز.
وقد تحدثت الصحف الإسبانية عن تقارير عن بدء إعداد إدارة البارسا لاحتفالات الإسباني الممتاز، ولا لوم عليهم إذ يحتل فريقهم المركز الأول بفارق 11 نقطة كاملة عن الملكي، مع تبقّي خمسة مباريات.
الأمل الوحيد للملكي للحاق بالبارسا هو خسارة البارسا لكافة مبارياته القادمة، وفوز الملكي بجميعها! الأمر المستحيل نظريًا، خاصة لأن هناك مباراة كلاسيكو تجمع بين الفريقين الأحد القادم الموافق العاشر من مايو على ملعب الكامب نو.
كان يظن محبو أربيلوا أن الرجل سوف ينجح فيما فشل فيه كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو، لكن جاء الواقع صادمًا، ويبدو أن الحقيقة أن المشكلات التي أشار إليها المدربين عن غرفة تبديل الملابس حقيقية، وعلى إدارة الملكي مواجهتها.
تمكّن البارسا من تحقيق إنجاز مشابه لإنجاز ليفربول الموسم الماضي، إذ حسم الأخير اللقب قبل انتهاء البطولة بخمسة جولات كاملة في المباراة التي جمعت بين الليفر وتوتنهام الإنجليزي.